موتور تنسنيس

الأربعاء، 7 مارس، 2012

ما بين الكلاصد و الصباط ثمة البوشلاكة

ما أروعك يا مؤقت 

ما أحلى أن تسمع سيادته...من ؟ رئيس الجمهورية المؤقت يعطي أخطر نظرية يشهدها القرن الحادي و العشرين. فبعد النظرية الأعجوبة التي تتحدث عن الإسهال و طرق علاجه، المؤقت الأول في تونس يعطي مثال في أفضل مقارنة بين وضع تونس و وضع الصباط إلي من غير كلاصد أو الساڨ الحفيانة إلي تلوج على الصباط.




التحليل واجب و ظروري يا مؤقت 


باهي خنحطوا لومور في إطارها... ويحك يا مؤقت !! ياخي كيفاش عملت الانتقال الديمقراطي من الإسهال إلى نظرية الصباط و الكلاصد ؟ ألم تلحظ انو فما تناقض في لبسان الكلاصد قبل أو الصباط قبل ؟ 



شكلك متحشالك يا مؤقت. أما بما انك عينتني مستشار لك في الرئاسة غير متحدث بإسمك خاطر ما تمثلنيش، باش نخرجك من المشكل إلي حطيت فيه روحك. بما أنك نسيت يا مؤقت إلي حتى في حالة كان باش تلبس الحفيان صباط أقرا حسابك بعد ما يلبسو باش يقولك جيبلي كلاصد وكورنو... لا الريحة تسرح كيما سرحت في المجلس التأسيسي . فبحيث و بعيداً عن نظرية الاسهال، تحليلك موش لوجيك... فنقترح عليك حل جذري لا يمت بصلة للجرذان... إستعمال البوشلاكة !!


البوشلاكة التي أبكت الملايين


أسهل و أقرب حل للمؤقتين هي البوشلاكة... و ماتخافش على الأكتاف عندك شيخ يفديك و خارجية تحميك...و بذلك ترضي الزوالي البوهالي و المثري أبو ثراء...

نجم نكون صحيح ما كانش راهم غلطوني أو حرت بين الشلاكة و الصباط ...